شهد اليوم الرابع سلسلة من المحاضرات الهادفة، من أبرزها محاضرة ألقاها الأب ستيفن، تناول فيها دستور الإيمان والمجمع المسكوني الأول في نيقية، حيث رافق الشبيبة في رحلة فكرية وروحية عميقة حول أهمية الإيمان الأرثوذكسي وضرورة عيشه وتطبيقه في الحياة اليومية كشهادة حيّة للمسيح وسط تحديات العصر.










أما المحاضرة الثانية، فجاءت بعنوان “قصتان من أديرة كينيا”، واستعرضت التحديات الجسيمة التي واجهتها الراهبات في تأسيس الأديرة هناك، وسط اختلافات ثقافية وظروف معيشية صعبة. كما سلّطت المحاضرة الضوء على الاضطهاد الذي تتعرض له الكنيسة في بعض تلك المناطق، والحاجة إلى تأمين الحماية لها ودعم رسالتها، مع التشديد على أهمية الوعي برسالتنا التبشيرية، وعيشها بشجاعة ومسؤولية في خدمة الكنيسة والبشارة.
وفي ختام اليوم الرابع، قُدّمت مسرحية بعنوان “رجوع الطبيب الصغير”، عالجت موضوع الاضطهاد والمعاناة التي يعيشها العديد من الناس حول العالم، مؤكدة أن الإنسان ليس وحيدًا في ألمه، بل هناك آخرون يشاركونه التجربة، حتى في أماكن مثل بولندا والمناطق الحدودية، حيث يواجه الناس المحن بإيمان عميق وثبات روحي.
أما اليوم الخامس، فخُصّص لزيارة عدد من الكنائس والأديرة. بدأ المشاركون نهارهم في كنيسة القديستين مريم ومرتا، ثم تابعوا جولتهم لاكتشاف تاريخ ومعالم عدة أديرة، حيث تعرّفوا على غنى التراث الروحي والمعماري فيها. واختُتم اليوم بسهرة نارية جمعت جميع الوفود، تخللتها أجواء من الفرح، وتبادل الرقصات التقليدية، ما أضفى طابعًا من الأخوّة العميقة والوحدة الروحية على نهاية هذا اليوم المبارك.
#أبرشية_زحلة_وبعلبك_للروم_الأرثوذكس