Menu Close

بمناسبة عيد العمّال، في الأول من أيار 2026،

نتوجّه إليكم، يا أبناءنا الأحبّاء في هذه الأبرشية المباركة، بكلمة رجاءٍ وتعزيةٍ في زمنٍ تثقل فيه الهموم على وطننا لبنان، وتشتدّ فيه التحديات على كل عاملٍ يسعى بكرامةٍ لتأمين لقمة عيشه.

إننا، في هذه الأيام العصيبة، نرفع صلاتنا من أجل جميع العمّال، الذين يجاهدون بصمتٍ وأمانة، رغم الضيق والقلق وعدم الاستقرار، مستذكرين أن الرب الإله لا ينسى تعب أحد، وأن كل عملٍ يتمّ بمحبةٍ وإخلاصٍ هو بركةٌ وشهادة.

نصلّي أن يمنح الرب القوّة لكل يدٍ متعبة، والتعزية لكل قلبٍ مثقل، وأن يفيض برحمته على وطننا، فيثبّت أبناءه، ويعيد إليه العدل والسلام والرجاء.

كما ندعو المسؤولين إلى تحمّل مسؤولياتهم بروح الخدمة والحق، لتصان كرامة الإنسان، ويُحفظ تعب العامل، وتُبنى مجتمعاتنا على أسس العدالة والمحبة.

نسأل الرب يسوع المسيح أن يبارككم جميعًا، وأن يكلّل أعمالكم بالخير، ويمنح وطننا لبنان الخلاص من أزماته، لنشهد معًا فجر قيامةٍ جديدة.

كل عام وأنتم بخير،

  • أنطونيوس
    متروبوليت زحلة وبعلبك وتوابعهما

مواضيع ذات صلة