في هذا اليوم تُقيم الكنيسة المُقدَّسَة تَذكار:
*أمّنا القدّيسة البارّة بيلاجية الأنطاكيّة. *الشَّهيدة بيلاجية البتول الأنطاكيّة. *الشَّهيدة بيلّاجية الطّرسوسيّة. *القدّيسة البارّة طهسي. *الشَّهيد في الكهنة أرتامن اللّاذقيّ. *أبينا الجليل في القدّيسين سيسينيوس أسقف اللّاذقيّة. *القدّيسة البارّة تائيس الزّانية التّائبة. *الجديد في الشّهداء إغناطيوس الصّغير. *القدّيس البارّ دوسيثاوس الرّوسيّ. *القدّيس البارّ تريفون فياتكا. *الشَّهيدان أبادير وإيرائي أخته. *أبينا الجليل في القدّيسين نيقولاوس بطريرك أنطاكية. *الشّهداء الرّوس الجدد ديمتري دوبروسردوف ومَن معه.
✤ القدّيسة الشَّهيدة بيلاجية البتول الأنطاكيَّة (+ 304 م)✤
عاشت في أنطاكية في القرن الثالث الميلادي، وقد منّ عليها الله بجمال نادر. وصل خبرها إلى حاكم المدينة أنّها مسيحية، فأرسل جنوده لإلقاء القبض عليها وهي في الخامسة عشرة من عمرها. أحاط الجنود بمنزلها وكادوا أن يقتحموه عندما فتحت لهم الباب بكل هدوء وعبّرت عن استعدادها للذهاب معهم. طلبت منهم أن يصبروا عليها قليلاً ريثما تُعدّ نفسها، فأذنوا لها. دخلت غرفتها وأخذت تصلّي إلى سيّدها بحرارة. كانت تعرف في قرارة نفسها أنّها إن ذهبت معهم فلن تسلم من شرّهم وسينالون منها. رفعت يديها إلى السماء وانهمرت الدموع من عينيها. ابتهلت إلى ربّها أن يحفظها من كل أذيّة وأن يأخذها إليه عذراء في النفس والجسد. وقد قبل الربّ صلاتها وأعطاها اليقين أن تُقْدِمَ على ميتة طوعية، وهكذا كان. فبعدما صلّت ألقت بنفسها من أعلى البيت وماتت. قال القدّيس يوحنّا الذهبي الفم عنها: “إنّ موتها قد تمّ لا نتيجة حادث طبيعي بل بأمر من الله“. كذلك قال إنّها في رقادها: “…أحاطت بها الملائكة وعظّمها رؤساء الملائكة، كما كان الربّ يسوع نفسه معها“.