في هذا اليوم تُقيم الكنيسة المُقدَّسَة تَذكار:
*تقدمة عيد التجلّي. *الشَّهيد أفسغينوس الأنطاكيّ. *الشَّهيدان كنتيدوس وكنتيديانوس. *القدّيسة نونّا، والدة القدّيس غريغوريوس اللّاهوتيّ. *الشَّهيد سوليب المصريّ. *أبينا الجليل في القدّيسين أفثيميوس، بطريرك القسطنطينيّة. *القدّيس البارّ أفجانيوس الإيتولي. *الجديد في الشّهداء خريستوس بريفيزا. *القدّيس البارّ يوحنّا الرّومانيّ الخوزيبي. *القدّيس الملك الإنكليزيّ أوزولد الشَّهيد. *الجليل في القدّيسين كاسيان أوتون الإنكليزيّ. *الشَّهيدة أفرا أوغسبورغ ومَن معها. *الشَّهيدات الرّوس الجدد أفدوكيا شيكوفا ومَن معها. *الشَّهيد الرّوسيّ الجديد سمعان شْلِيف الأسقف.
✤ القدّيس الشَّهيد في الكهنة فابيانوس أسقف رومية (+ 250 م)✤
خلف أنتيروس الذي لبث في كرسيّه شهراً واحداً. أفسافيوس القيصري، في تاريخه الكنسي (القرن 4 م)، ذكر، في كتابه السادس (الفصل 29)، كيف وُلِّي على رومية. قال، كما انتهى إليه، إنّ فابيانوس أتى إلى رومية وآخرين من أنحاء مختلفة من المملكة. وفيما كان مقيماً هناك تمّ اختياره للأسقفية على نحو عجيب. فإنّ الإخوة اجتمعوا ليختاروا، بالاقتراع، مَن يقيمونه أسقفاً على الكنيسة. جرى تداول أسماء عدة من البارّزين الموقّرين. لم يخطر فابيانوس في بال أحد. فجأة جاءت حمامة واستقرّت على رأسه. لفت الأمرُ الناسَ فاعتبروه إشارة إلهية على نحو نزول الروح القدس، بهيئة حمامة، على الربّ يسوع. للحال هتف الشعب بعفوية وحماس: “إنّه هو المستحقّ!” أخذوه من غير إبطاء وأقاموه على كرسيّ الإسقفية. ساس كنيسة رومية بحكمةٍ أربعة عشر عاماً. نظم حياة الكنيسة وسهر على حفظ الإيمان الأرثوذكسي واهتمّ بإكرام رفات القدّيسين. قيل استردّ رفات بونتيانوس وهيبوليتوس اللذين قضيا في المنفى. وصفه القدّيس كبريانوس القرطاجي بأنّه رجل لا نظير له. لما اندلعت شرارة الاضطهاد الذي أثاره داكيوس قيصر، كان فابيانوس أحد الضحايا الأولى. دُفن في مدفن كاليستوس. نُقل، بعد ذلك، إلى كنيسة القدّيس سبستيانوس. اكتُشفت رفاته، بعد ضياع، سنة 1915 م.