في هذا اليوم تُقيم الكنيسة المُقدَّسَة تَذكار:
*الأحد 5 بعد الفصح (الأعمى). *الرّسولان أندرونيكوس ويونيا. *الشّهداء سولوخون ورفيقاه بامفامر وبمفيلون. *القدّيسان البارّان نكتاريوس وثيوفانيس الميتيورا. *أبينا الجليل أثناسيوس العجائبيّ الجديد. *الجديد في الشّهداء نيقولاوس مُعاون الفرّان. *القدّيسة البارّة أفروسيني الموسكوفيّة. *الشّهداء هيراديوس وبولس وأكلّينوس ورفاقهم. *القدّيس البارّ مادرون العجائبيّ الإنكليزيّ. *الشَّهيدة رستيتوتا القرطاجيّة. *شهداء باتاك الجدد.
✤ القدّيسون الشهداء سولوخون ورفيقاه بامفامر وبمفيلون (القرن 3/4 م)✤
كان سولوخون مصرياً يخدم في الجيش الروماني زمن الأمبراطور مكسيميانوس، في فيلق يقوده رجل يُدعى كامبانوس. في خلقيدونيا تلقّى الجند إيعازاً بالتضحية لآلهة المملكة. عدد الجنود كان ثلاثة آلاف. الكل أذعن للأمر إلاّ ثلاثة هم سولوخون وبامفامر وبمفيلون الذين أعلنوا أنهم مسيحيّون وأنهم مستعدّون لكل تضحية من أجل اسم الرب يسوع ولا يُضحّون للأوثان. للحال أُسلم الثلاثة للتعذيب وضُربوا ضرباً وحشياً. أما بامفامر وبمفيلون فأسلما الروح تحت التعذيب، وأما سولوخون فاستمرّ يدعو باسم الرب ويعيِّر كامبانوس على كفره. حاولوا فتح فم سولوخون بالسيف عنوة ليسكبوا فيه خمراً مقدَّماً للوثن فلم ينجحوا. ومن كثرة ما عضّ على السيف كسره.
استمرّ تعذيب شهيد المسيح فجُرِّر على أرض نُثرت فيها قطع الفخّار. ثم عُلِّق وجُعل حجر ثقيل في رجله اليسرى. بقي على هذه الحال ست ساعات يسمّي اسم الرب بلا كلل. فجأة قطعوا الحبل وتركوه يسقط.
في اليوم التالي أوقفوه أمام كامبانوس، فمن غيظه أخذ الغزّارة التي كان يكتب بها وغرزها عميقاً في إذن القدّيس. وإذ ظنّه قد مات انصرف عنه، فجاء مسيحيون وأخذوه إلى بيت أرملة. وبعدما أخذ قليل خبز صلّى من أجل المؤمنين الحاضرين، ثم رفع عينيه إلى فوق وأسلم الروح.