Menu Close

في هذا اليوم تُقيم الكنيسة المُقدَّسَة تَذكار:

*العظيمة في الشّهيدات إيريني مجدون. *القدّيس البارّ أفثيميوس العجائبيّ. *الشّهداء نيوفيتوس وغايوس وغايانوس. *العظيم في الشّهداء أفرام الجديد. *الشّهيد الجديد أفرام النّبويّ الدّمشقيّ. *القدّيس البارّ أدريانوس مونزا. *أبينا الجليل في القدّيسين هيلاريون آرل الفرنسيّ. *القدّيسان الـمُعترِفان مرتينوس وهيراكليوس السّلافيّان. *أبينا الجليل في القدّيسين بريتونيوس تراير الألمانيّ. *أبينا الجليل في القدّيسين ديوما الاسكتلنديّ أسقف مرسيا. *القدّيس البارّ أيكا الإنكليزيّ. *أبينا الجليل في القدّيسين جيرونتيوس ميلانو الإيطاليّ. *أبينا الجليل في القدّيسين مكسيموس الأورشليميّ المعترف. *الشّهيد سلوانس الرّوميّ. *أبينا الجليل في القدّيسين ثيودوروس البولونيّ الإيطاليّ. *القدّيس البارّ برلعام سربوخوف الرّوسيّ.

القدّيس أفرام النبوي المستشهد حديثاً في دمشق

لا نعرف شيئاً عن هذا القدّيس ولا عن ظروف استشهاده. ولكن ورد ذكره في بعض سنكساراتنا المحليّة في المخطوط العربي البلمند 149 (432)، العائد إلى القرن السادس عشر. ورد الإعلان عنه على هذا النحو: “ذكر القدّيس أفرام النبوي الشاهد”. ومخطوط حمص 20، العائد إلى القرن الخامس عشر، قال عنه إنه “القدّيس أفرام النبوي المستشهد حديثاً بدمشق”. بين صفة “النبوي” و “النوبي” ونسبة القدّيس إلى دمشق في أحد المخطوطَين وانعدامها في الثاني تتدافع التساؤلات بشأن هوية هذا القدّيس مَن يكون. هل يُعقل، بشكل من الأشكال أن يكون هو إيّاه القدّيس أفرام الجديد الذي جرى الكشف عنه في بلاد اليونان في مطلع الخمسينات من القرن العشرين؟ أن يُذكر القدّيس عندنا في مخطوطات تعود إلى القرنين الخامس عشر والسادس عشر وأن يُقال عنه إنه المستشهد حديثاً ثم أن يُقال إن القدّيس أفرام الجديد استُشهد في القرن الخامس عشر أمر لافت ولا شك. ما دام أن القدّيس أفرام الجديد دُفن على النحو الذي دُفن فيه فلا بدّ أن يكون مسيحيّون قد فعلوا ذلك. وما داموا قد فعلوا ذلك فلا بد أن يكونوا قد أذاعوا ذكره ولو سرّاً، في أوساط المؤمنين، أنه شهيد جديد. لماذا لم يبق له أثر في بلاد اليونان لسنا نعلم، ولكن ليس مستبعداً أن يكون ذكره قد انتقل إلى بلادنا. الفلك الإسلامي واحد هنا وهناك. أما اعتباره دمشقياً فليس بالأمر المؤكّد طالما أن أحد المخطوطَين المذكورَين أعلاه لا يولي الأمر أهمية. وليس مستبعداً أن يكون الخبر قد ذاع في دمشق أولاً ثم انتقل إلى أماكن أخرى كحمص فقيل “المستشهد حديثاً في دمشق”. الالتباس وارد. أما صفة النبوي أو النوبي فقد تكون، كما يبدي بعض الدارسين، تعريباً محرّفاً للفظة يونانية هي “نيو” ملحقة بلفظة مارتيس التي تعني شهيداً. واللفظتان معاً تشيران إلى كون القدّيس شهيداً جديداً. فليس مستبعداً، إذا صحّ ذلك، أن تكون الياء في “نيو” قد استُبدلت بالباء، ومع الوقت أُضيفت الياء في آخر اللفظة لتكون ذات معنى لقرّاء العربية. وكذلك لا يُستبعد أن يكون شرح بسيط قد أُضيف، إن هو إلاّ تفسير بالعربية، للفظة “نيو” فأتى وصف القدّيس بـ “المستشهد حديثاً”. الأمر في كل حال يسترعي الانتباه لا سيما وأن القدّيس أفرام الجديد وأفرام المذكور عندنا يُعيَّد لهما في نفس هذا اليوم.

مواضيع ذات صلة