في هذا اليوم تُقيم الكنيسة المُقدَّسَة تَذكار:
*القدّيس النّبيّ إرميا. *القدّيس البارّ في الشّهداء فاداس النّصيبينيّ. *الشّهيد فيلوسوفوس. *القدّيس البارّ ميخائيل الخلقيدونيّ. *القدّيس البارّ باناريتوس، أسقف بافوس في قبرص. *القدّيسة البارّة إيسيدوره الـمُتبالِهَة. *الشّهيد سابا. *القدّيس البارّ رومانوس الغلاطيّ المستشهد في الرّقّة. *الشّهداء الجُدُد أفثيميوس وأغناطيوس وأكاكيوس. *القدّيس البارّ نيقيفوروس خيوس. *الجديدة في الشّهيدات ماريا الكريتيّة. *الشّهيد في الكهنة مكاريوس الكييفيّ. *القدّيس البارّ بفنوتيوس بوروفسك. * القدّيس البارّ جراسيموس بولدينا الرّوسيّ. *القدّيس البارّ آساف ليان ألوي (وايلز). *القدّيس البارّ سيغيسموند بورغندي. *القدّيس البارّ مرقص النّورمنديّ الفرنسيّ. *القدّيس البارّ بريواك الإنكليزيّ. *الجليل في القدّيسين أماتور أوكسير الفرنسيّ. *الشّهيد أندولوس الإزميريّ. *الشّهيدان أكاكيوس وأكولوس أميان.
✤ القدّيس البارّ باناريتوس أسقف بافوس في قبرص (القرن 18 م)✤
تسقّف على بافوس خلال القرن الثامن عشر. تكمّل بالفضائل. كان راعياً ممتازاً، يقظاً ورؤوفاً. وكان على سيرة نسكية يتمّم في السرّ ما يليق بآباء البريّة. كان يدّعي أن صحّته رقيقة. لهذا لم يكن يأكل إلاّ قليلاً، مرّة في اليوم، بعد صلاة الغروب. بعد ذلك، كان ينكفئ ويمضي ليله واقفاً في الصلاة إلى ربّه. عندما بلغ أواخر أيامه، وبالتحديد سنة 1791م، حفر قبره بنفسه ولبس لباس الراقدين الأبيض، ثم دعا متروبوليت كارباثوس السابق ليعترف لديه ويأخذ القدسات من يده. أخيراً رقد بسلام بعد أن بارك شعبه. رغم وصيّة القدّيس أن يُدفن بلباسه الأبيض شاء البروتوسنجلوس أن يلبسه وفقاً للعادة الكنسيّة المتّبعة. وإذ فعل ذلك اكتشف، بدهش، أن سلسلة حديدية كانت تلفّ بدن القدّيس، بشكل صليب. والسلسلة، بمرور الزمن انغرزت في اللحم. نقل جسد القدّيس إلى مقرّ رئيس اساقفة قبرص حيث جرت به أشفية عديدة.