Menu Close

في هذا اليوم تُقيم الكنيسة المُقدَّسَة تَذكار:

*العظيم في الشُّهداء يعقوب الفارسيّ المقطّع. *القدّيس البارّ بينوفيوس. *القدّيس البارّ نثنائيل المصريّ. *القدّيس البارّ موسى الفلسطينيّ. *القدّيس البارّ رومانوس الكيليكيّ الصّانع العجائب. *القدّيس البارّ ثيودوسيوس البلغاريّ. *الشُّهداء الأنطاكيّون باسيليوس وأوكسيلوس وساتورنينوس. *القدّيس البارّ بلاديوس الرّهّاويّ. *أبينا الجليل في القدّيسين يعقوب رئيس أساقفة روستوف. *القدّيس البارّ ديودوروس جبل القدّيس جاورجيوس. *الشُّهداء الرّوس الجدد نيقولاوس رئيس أساقفة فلاديمير ومَن معه.

تذكار أبينا البار نثنائيل المصري (القرن الرابع)

عاش في مصر في زمن كان الرهبان قلّة. وقد بنى لنفسه قلاية وأقام فيها ناسكاً. ولما كانت مشورة الشيوخ تنقصه فقد وقع في خديعة إبليس الذي جعله، بعد إلحاح، ينفر من قلايته التي يبدو أنّها كانت بعيدة عن القرية. فقام واختار موضعاً أقرب إلى القرية وابتنى فيه لنفسه قلاية جديدة. ثمّ بعد أربعة أشهر ظهر له إبليس فسأله نثنائيل: “مَن أنت؟” فأجاب: “أنا مَن طردك من قلايتك أول مرة وجئت الآن أطردك من هذه أيضاً“. فأيقن نثنائيل أنّ ما جرى له كان من الشيطان ولم يكن من الحكمة في شيء فعاد إلى منسكه الأول وأقام فيه مغلِقاً على نفسه سبعاً وثلاثين سنة كاملة لم يخرج خلالها خارج عتبة بابه ولا مرة واحدة، في حرب لا هوادة فيها ضدّ مكائد إبليس، ليلاً نهاراً. وإذ أضحت نفسه أصلب من الماس حيال احتيالات العدو أُهِّل لسكنى الله فيه إلى الأبد.

مواضيع ذات صلة