في هذا اليوم تُقيم الكنيسة المُقدَّسَة تَذكار:
*أبينا الجليل في القدّيسين أفركيوس أسقف هيرابوليس المعادل الرّسل والصّانع العجائب. *الفتية السّبعة المستشهدون في أفسس: إيمفليخوس ويوحنّا ومرتينس وأنطونينوس ومكسيميليانوس وقسطنطين. *الشُّهداء ألكسندروس الأسقف وهرقل وحنّة وأليصابات وثيودوتي وغليكاريّة. *القدّيس البارّ روفس. *القدّيس البارّ لوط. *البارّان ثيودوروس وبولس روستوف. *القدّيس البطريرك ثيودوسيوس الأنطاكيّ. *الشُّهداء الفلسطينيّون الثّلاثة والسّتّون. *الشُّهداء الرّوس الجُدُد سيرافيم رئيس أساقفة أوغليتش ومَن معه.
✤ القدّيس البارّ لوط ✤
هو أيضاً عاش ناسكاً ورقد بسلام في الربّ في القرن الخامس. ذهب مرّة إلى الأنبا يوسف وقال له: “يا أبت، إنّي أصوم قدر استطاعتي وأحفظ الصلاة والصوم والتأمّل، وكذلك أُلزم نفسي بالابتعاد عن الأفكار الشرّيرة، فماذا ينقصني بعد لأخلص؟” فوقف الشيخ ورفع يديه إلى السماء حتى صارت أصابعه كأنّها شهب من نار، ثمّ قال للوط: “إن لم تصبح بجملتك ناراً تتلهّب فلن يكون بإمكانك أن تصبح راهباً”.
يُحكى عن البارّ لوط أنّ أخاً حضر لديه وأبدى اضطراباً كبيراً، فكان يدخل ويخرج ولا يهدأ إلى حال. فسأله القدّيس لوط: “ما بالك يا أخي؟” فقال: “سقطت في خطيئة عظيمة ولا طاقة لي على الإعتراف بها لدى الآباء”. فقال له الشيخ: “اعترف بها أمامي وأنا أحملها”. فتنفّس الأخ الصعداء وقال: “استبدّ بي روح الزنى فذهبت وضحّيت للأوثان وزنيت“. فأجابه الشيخ: “ثق أنّ لخطيئتك توبة. فاذهب الآن وأقم في المغارة ولا تأكل إلاّ مرّة كل يومين وأنا أحمل معك نصف خطيئتك“. ثمّ بعد ثلاثة أسابيع جاءت الشيخَ علامةٌ من عند الله أنّه قبل توبة الأخ وغفر له خطيئته. فجاء الأخ إلى الشيخ ومكث عنده حتى نهاية حياته.