Menu Close

في هذا اليوم تُقيم الكنيسة المُقدَّسَة تَذكار:

*الشَّهيد في الكهنة دوروثاوس الصّوريّ. *القدّيس البارّ دوروثاوس التّباييسيّ. *الشُّهداء مرقيانوس ورفقته. *القدّيس البارّ دوروثاوس تربيزوند. *الشَّهيد خريستوفوروس الرّوميّ. *الشَّهيد قونون الرّوميّ. *الجديد في الشُّهداء مرقص الإزميريّ. *القدّيس البارّ ثيودوروس العجائبيّ. *القدّيس البارّ بونيفاتيوس المعادِل الرُّسُل. *الشَّهيد Adaler الإيرلنديّ. *الشَّهيد سانكتيوس قرطبة. *الشَّهيد في الأبرار إيغور تشرنيكوف الكييفيّ. *أبينا الجليل في القدّيسين قسطنطين، متروبوليت كييف. *القدّيس البارّ بطرس كوريتشا الصّربيّ.

القدّيس البارّ دوروثاوس التباييسي (القرن 4/5 م)

بلغ سمواً روحياً عظيماً. عاش في كهف ستين عاماً على بعد تسعة كيلومترات عن الإسكندرية في الطريق إلى نيطريا. كانت حياته مملوءة كدّاً وجهاداً روحياً. عاش على الخبز الجاف. اعتاد التجوال على شاطئ البحر وقت الظهيرة، في الحرّ اللافح، ليجمع الحجارة ويبني القلالي للرهبان الذين لا يقوون على تشييدها. كان يتناول رغيفاً صغيراً فقط كل يوم مع بعض الخضار ويشرب الماء بمقدار. لا يمدّ رجليه للراحة نهاراً ولا ينام على سرير. لياليه اعتاد قضاءها وهو يجدل الخوص ويعمل السلاسل ليحصِّل قوت يومه من الخبز. كان يغالب النعاس قائلاً له: “إن استطعت أن تجعل الملائكة تنام فإنّك تقدر أن تقنعني بذلك!”. أمر، مرّة، بلاديوس الذي تتلمذ له وكتب عنه أن يذهب ويملأ الجرّة ماء. وإذ توجّه إلى العين وجد بها ثعباناً. فعاد حاملاً الماء لكنّه قال له: “إنّنا سنموت، إذا شربنا من هذا الماء”. فابتسم القدّيس وقال: “لو أنّ شيطاناً جعل في كل مصادر المياه حيّات وثعابين وزواحف سامّة أكنتَ تستغني عن الماء تماماً؟!” ثمّ أردف قائلاً: “حيث علامة الصليب فلا ضرر من الشياطين”.

مواضيع ذات صلة