Menu Close

في هذا اليوم تُقيم الكنيسة المُقدَّسَة تَذكار:

 *عيد جامع لوالدة الإله الفائقة القداسة. *ذكرى الهروب إلى مصر. *القدِّيس أفثيميوس الـمُعتَرِف، أسقف صرده. *القدِّيس البارّ قسطنطين اليهوديّ الـمُهتدي. *القدِّيس البارّ أفاريستوس القسطنطينيّ. *القدِّيس الشَّهيد الجديد قسطنطين الرّوسيّ. *القدِّيس البارّ نيقوديموس تيسمانا.

عيد جامع لوالدة الإله الفائقة القداسة

هو أقدم الأعياد المعروفة لوالدة الإله. وهو من القرن الخامس الميلادي. تقيمه الكنيسة المقدسة في اليوم التالي لعيد ميلاد الرب يسوع لأن مريم البتول كانت الأداة التي بها تمم الله قصده. فمنها اتخذ كلمة الله جسداً ومنها ولد. وقد احتدم الجدل في الكنيسة. قديماً، حول دور مريم الحقيقي في إنجاب الطفل الإلهي. فقال نسطوريوس، بطريرك القسطنطينية، وأتباعه بأن مريم أنجبت إنساناً ولم تلد إلهاً لذلك أبوا أن يسموها والدة الإله واكتفوا بتسميتها “والدة يسوع” أو ما يعادل ذلك من تسميات. أما الكنيسة المقدسة فلم تقبل لمريم البتول تسمية أقل من “والدة الإله”. والسبب كان أن الطفل المولود منها هو إياه ابن الله الأزلي. لم تلد مريم جسداً بل شخصاً. ولم تلد شخصاً آخر غير شخص ابن الله وكلمته الأزلية. فلو فصلنا بين ما هو ليسوع أو للمسيح وما هو لله لفرطنا بالتجسد الإلهي وطعنا بوحدة ابن الله المتجسد. كل ما هو من طبيعتنا البشرية صار له. صار لشخصه. لذلك بات بإمكاننا، بصورة تلقائية، أن نقول أن مريم هي والدة الإله. ابن الله هو إياه المولود من الآب منذ الأزل والمولود من مريم البتول بالجسد في زمان.

مواضيع ذات صلة