في هذا اليوم تُقيم الكنيسة المُقدَّسَة تَذكار:
*الجمعة العظيم: تذكار آلام ربّنا وإلهنا ومخلّصنا يسوع المسيح المقدّسة الخلاصيّة الرهيبة. *الشُّهداء الأفارقة ترانتيوس وأفريكانوس ومكسيموس وبومبيوس ورفاقهم السّتّة والثّلاثون. *القدِّيسة حُلدَة النّبيّة. *الشُّهداء يعقوب الكاهن وآزا وعبدياس الشمّاسان. *شهداء رومية. *الشُّهداء الأبرار بيكا ورفقته. *القدِّيس البارّ بيد الصّغير. *الشُّهداء الأبرار في دير كفابتاخيا الجيورجيّ. *الجديد في الشُّهداء ديموس إزمير. *الجديد في الشُّهداء غريغوريوس الخامس القسطنطينيّ. *القدِّيسات البارّات الشَّهيدات أناستاسيا ومَن معها الرّوسيّات. *شهداء جيورجيا السّتّة آلاف.
✤ القدِّيسة حُلدة النبيّة (القرن 7 ق م)✤
لم يرد ذكرها إلاّ في سفر الملوك الثاني، أو سفر الملوك الرابع بحسب الترجمة السبعينية. ففي زمن يوشيا الذي مَلَك على أورشليم بين العامين 640 و 609 ق م عُثر على سفر الشريعة في بيت الرب وكان قد أُهمل مع الزمن. فلما قُرئ على الملك مزّق ثيابه وأمر الكاهن والكاتب والوزير بأن يذهبوا فيستشيروا الربّ له وللشعب ولكل يهوذا في أمر كلام السفر الذي وُجد لأنه، على حدّ تعبيره، “شديدٌ غضب الربّ المضطرم علينا لأن آباءنا لم يسمعوا لكلام هذا السفر فيعملوا بكل ما كُتب في أمرنا”.
ذهب حلقيّا الكاهن وأحيقام وعكبور وشافان وعسايا إلى حُلدَة النبيّة، امرأة شلّوم بن تقوة بن حَرحاس، حافظ الثياب، وكانت مقيمة في أورشليم، في الحيّ الجديد وكلّموها. فقالت لهم: “هكذا قال الربّ إله إسرائيل: قولوا للرجل الذي أرسلكم إليّ: هكذا قال الربّ: هاءنذا جالب شرّاً على هذا المكان وعلى سكّانه، جالبٌ كل كلام السِّفر الذي قرأه ملك يهوذا، لأنهم تركوني وأحرقوا البخور لآلهة أخرى، لإسخاطي بجميع أعمال أيديهم. فاضطرم غضبي على هذا المكان ولن ينطفئ. وأما ملك يهوذا الذي أرسلكم لتسألوا الربّ، فهكذا تقولون له: هكذا قال الربّ إلهُ إسرائيل في أمر الكلام الذي سمعتَه: لأنه قد رقّ قلبُك واتّضعت أمام الربّ عند سماعك ما قلته على هذا المكان وعلى سكّانه أنهم يكونون موضع دمار ولعنة، فمزّقت ثيابك وبكيت أمامي، فأنا أيضاً قد سمعتُ، قال الربّ. لذلك هاءنذا أضمّك إلى آبائك فتلتحق بقبرك بسلام ولا ترى عيناك كلَّ الشرّ الذي أنا جالبه على هذا المكان” (راجع الإصحاح 22).