في هذا اليوم تُقيم الكنيسة المُقدَّسَة تَذكار:
*العظيم في الشّهداء ثيودوروس الأوخاييطي المجنّد. *القدّيسة مريمني المعادلة الرّسل. *القدّيس مينا الرّخيم الصّوت. *القدّيسان مرقيانوس وبلخاريا. *القدّيس أوكسيبوس القبرصيّ. *القدّيس فوليكرون البابليّ. *الجديد في الشّهداء ثيودوروس البيزنطيّ. *الجديد في الشّهداء ميخائيل موروئيدس.
✤ القدّيسون فوليكرون أسقف بابل ورفاقه الشّهداء (+251 م)✤
لما شنّ داكيوس، القيصر الرّومانيّ، سنة 250، غارة على بلاد الفرس أفلح. ومن الّذين فتك بهم عدد من المسيحيّين. من بين هؤلاء كان القدّيس فوليكرون، أسقف بابل. قبض عليه داكيوس بصفته أب النّصارى في بابل، وكذا على فرميان وأعلَيما وكاروزوتيل الكهنة، وعلى الشّمّاسين لوقا وموسى. سيق الموقوفون إلى هيكل الأوثان ليقدِّموا لها البخور إعترافًا بألوهيتها وإقرارًا بعظمتها. لم يستجب فوليكرون لرغبة داكيوس وأعلن باسمه واسم الباقين انهم يُضحُّون بذواتهم للرّبّ يسوع المسيح، القادر على كلّ شيء، ولا يسجدون للشيطان ولأصنام صنعتها أيدي البشر. أُلقي الموقوفون في السّجن إلى الغد. في اليوم التّالي مثلوا بين يدي أحد القضاة. شتم القاضي رجل الله فلم يجبه بكلمة، فأخذ يتهكّم عليه لالتزامه الصّمت. حرّك الرّوح فرميان الكاهن فقال عن فوليكرون إنه يلتزم الصّمت طاعة للرّبّ يسوع القائل في إنجيله الطّاهر: لا تعطوا القدس للكلاب ولا تلقوا درركم قدّام الخنازير لئلا تدوسها بأرجلها وترجع فتمزِّقكم! جنّ جنون الملك الّذي كان حاضرًا فأمر بقطع لسان فرميان. ولكن، يا للعجب، بقي فرميان يتكلّم ويطلب الصّلاة من فوليكرون المغبوط. وعاد داكيوس وألح على قدّيس الله ان يسجد للآلهة ويقدّم الذّبائح لها واعدًا إياه بعطايا جزيلة، فلم يجاوبه، فأمر بضربه، فضُرب بقسوة حتّى فاضت روحه.