Menu Close

في هذا اليوم تُقيم الكنيسة المُقدَّسَة تَذكار:

*الشُّهداء الفرس أكبسيماس ويوسف وآيثالا. *نقل رُفات العَظيم في الشُّهداء جاورجيوس اللّابس الظّفر. *تجديد هيكل القديس جاورجيوس في اللد. * القدّيس البارّ إيليّا الأنطاكيّ. * القدّيس البارّ أكبسيماس القورشيّ. *القدّيس الـمُعتَرِف أخيمينيد الفارسيّ. *القدّيس ثيودوروس أسقف أنقرة. *الشُّهداء داكيوس وساويروس وأدريان وثيودوسيوس. * القدّيس البارّ إيليّا المصريّ. *الشُّهداء التّسعة. * الشُّهداء الثمّانية والعشرون. * الجديد في الشُّهداء جاورجيوس نيابوليس. *القدّيسة البارّة حنّة الرّوسيّة. * القدّيس البارّ بيمن زوغرافو. *الشُّهداء الرّوس الجدد سرجيوس كيدروف وآخرون.

القدّيس أخيمينيد الفارسي المعترف

يسمّيه المؤرِّخ ثيودوريتوس القورشي في تاريخه الكنسي “أورميسداس“. عاش في القرن الخامس الميلادي في بلاد فارس. وقد كان ابناً لأحد عمال الملك يزدجرد. تنكّر لديانة أبائه وانضمّ إلى المسيحيّة. عرف الملك بذلك فساءه الأمر جداً. أرسل في طلبه وحاول إقناعه بالعودة عن قراره. ولما فشل، أمر بمصادرة ممتلكاته وتجريده من حقوقه، كما نزع عنه ثيابه الرسمية وجعله سائق عربة في الجيش. بقي أخيمينيد على هذه الحال ردحاً من الزمن إلى أن وقعت عليه عين الملك مرّة فذكره. أمر جنده فجاؤوا به إليه. ألبسوه حلّة من الكتّان الثمين بعدما كان على أسوأ حال، محترق الجلد من لهيب الشمس، مكسواً بالتراب. فلما مثل أمام الملك دعاه إلى نبذ ابن النجّار فامتلأ أخيمينيد غيرة إلهية ونزع عن نفسه ثوب الكتّان ورماه في وجه الملك قائلاً إنّه لا يبادل إيمانه بثوب. طُرد من حضرة الملك عرياناً. ويقال إنّه أُخرج خارج حدود المملكة. فأمضى بقية حياته مرضياً لله إلى أن رقد بسلام في الربّ.

مواضيع ذات صلة