Menu Close

في هذا اليوم تُقيم الكنيسة المُقدَّسَة تَذكار:

*سبت الراقدين. *الشَّهيد ثيودوتوس أنقرة. *الشَّهيد ليكاريون المصريّ. *الشُّهداء بوتامياني ورفقتها. *الشَّهيدة زيناييد الصّانعة العجائب. *القدّيستان إيسيّا وسوزانا. *الشَّهيدان تاراسيوس ويوحنّا. *القدّيسان البارّان استفانوس وأنثيموس الكاهنان. *القدّيسة البارّة سبستياني الصّانعة العجائب. *القدّيس البارّ دانيال الإسقيطيّ. *القدّيس البارّ باناغيس (بائيسيوس) باسيا. *الشَّهيد في الكهنة مركلّينوس أسقف رومية. *القدّيس البارّ أفنتينوس الشَّهيد. *الشُّهداء بطرس الإسبانيّ ورفقته. *الجديد في الشُّهداء أندرونيكوس بَرْم الرّوسيّ.

القدّيسون الشُّهداء بوتامياني ورفقتها (القرن 3 م)  

هؤلاء القدّيسون هم بالإضافة إلى بوتامياني، بلوتارك وسيرينوس وسيرينوس الآخر وهيراكليذيس، وهيرون وهيراس ومركلاّ وباسيليذيس. أمّا بلوتارك فقضى تحت التعذيب. وأما سيرينوس فقضى حرقاً. وأما هيراكليذيس، الذي كان موعوظاً، وهيرون الذي كان مستنيراً، فجرى قطع رأسيهما. وأما سيرينوس الآخر فعُذِّب وقُطع رأسه هو أيضاً. هيراس التي كانت موعوظة تلقّت معمودية النار. أما أبرز هؤلاء الشُّهداء فكانت بوتامياني. هذه استشهدت مع أمّها مركلاّ. أورد عنها بلاديوس أنّها كانت جميلة ولكن فقيرة. وقد عملت لدى رجل وثني اتّضح أنّه متهالك على شهواته وملذّاته الجسدية. هذا بدأ يمتدح محاسنها بقصد إفساد عفّتها لأنّه ولع بها إلى حدّ الجنون. وإذ باءت محاولاته بالفشل غضب جداً وسلّمها لأحد كبار رجال الدولة زاعماً أنها مسيحيّة وأنّها تتعرّض بالذم للدولة وتلعن الأمبراطور. ووعد بإعطائه مالاً جزيلاً إذا تمكّن من إقناعها بالإستسلام له، بلا إهانة ولا عقاب، وإلا فليعاقبها بكل أنواع التعذيب التي تروق له. رفضت بوتامياني أن تنكر المسيح وتستسلم لمجون الرجل وقد قضت في القار المغلي. كان استشهاد هذه المجموعة في زمن الأمبراطور الروماني سبتيموس ساويروس (193 – 211 م) في الإسكندرية. وقد ضُمّ إليهم باسيليذيس الذي كان جندياً ساق بوتامياني إلى التعذيب. لكنّه رأف بها واقتنت من المسيح، بعد استشهادها، أن ينضمّ إليها فجرى قطع رأسه لاعترافه بالمسيح.

مواضيع ذات صلة