Menu Close

مخيم فرقة الاستعداديين تحت عنوان «ما أعظم أعمالك يا رب»

ببركة صاحب السّيادة المتروبوليت أنطونيوس (الصوري) الجزيل الاحترام أقيم مخيم أسرة الاستعداديين على صعيد الأبرشيّة تحت إشراف كهنة الرعايا وتنظيم مسؤولة الأسرة الخورية نتاليا مخول ومساعدة الخورية دانيا عيد وذلك من نهار الاربعاء الواقع فيه ٢٩ تموز حتى صباح الجمعة.
حمل المخيم هذا العام عنوان «ما أعظم أعمالك يا رب»، وتمحورت مواضيعه الروحية حول العجائب الواردة في الكتاب المقدس، حيث تعرّف المشاركون إلى عدد من عجائب الرب وأعماله العظيمة، وتوقفوا عند معانيها ودلالاتها الروحية، وكيف يمكن أن تكون مصدر إيمان ورجاء في حياتنا اليومية.

وإلى جانب المحاور الروحية، تخلّل المخيم برنامج اجتماعي وثقافي تناول موضوع الأمن السيبراني، بهدف توعية المشاركين حول أهمية حماية خصوصيتهم وبياناتهم الشخصية، والتعامل الواعي والمسؤول مع وسائل التواصل الاجتماعي، والتعرّف إلى المخاطر التي قد تواجههم في العالم الرقمي وكيفية تجنّبها.
وكان لليوم الأول من المخيم طابع مميّز، إذ شاركتنا ملكة جمال لبنان بيرلا حرب في هذه المناسبة، بحضور ومرافقة العميد سعادة، والمقدّم لَقّيس، حيث قدّموا للمشاركين محاضرة مميّزة وهادفة، أضافت قيمة خاصة إلى برنامج المخيم، وفتحت أمامهم مساحة للتعلّم والحوار والاستفادة.
وكما جرت العادة، لم تخلُ أيام المخيم من أجواء الفرح والمرح، إذ تخلّلها عدد من النشاطات الترفيهية والألعاب والمسابقات التي أضفت أجواءً من الحماس والتسلية، وعزّزت روح التعاون والمحبّة والصداقة بين المشاركين.

وفي ختام المخيم، تبقى كلمات الرب يسوع دعوةً لكل واحد منا لكي نعيش إيماننا بفرح ونكون نورًا للآخرين، كما ورد في الإنجيل المقدس:

«أَنْتُمْ نُورُ الْعَالَمِ. لاَ يُمْكِنُ أَنْ تُخْفَى مَدِينَةٌ مَوْضُوعَةٌ عَلَى جَبَلٍ.»
(متى 5: 14)

فليكن هذا المخيم محطةً جديدةً في حياة أبنائنا، يكتشفون فيها عظمة أعمال الرب، ويعيشون إيمانهم بفرح، ويحملون نوره في قلوبهم وفي حياتهم، ليكونوا شهودًا للمحبة والرجاء أينما حلّوا.

مواضيع ذات صلة