Menu Close

راعي الأبرشيّة يستقبل قدس الأب ديونيسيوس (الأشقر) والمهندس شاهين الدبس والسيد وسام طراد في دار المطرانيّة،
الخميس في ٩ تموز ٢٠٢٦.

استقبل صاحب السيادة المتروبوليت أنطونيوس (الصوري) الجزيل الاحترام في دار المطرانيّة وذلك نهار الخميس الواقع فيه ٩ تموز ٢٠٢٦ قدس الأب ديونيسيوس (الأشقر) يرافقه المهندس شاهين يوسف الدبس والسيد وسام طراد وعدد من أعضاء مجلس رعيّة كنيسة الرسول أندراوس في حوش حالا – رياق وهم: الدكتور حبيب الخوري، والمحامية ألين شلهوب.

وخلال اللقاء، عرض الوفد على صاحب السيادة التقرير الهندسي الذي أعدّه المهندس شاهين يوسف الدبس عقب الكشف الميداني الذي أجراه على مبنى الكنيسة، حيث بيّن التقرير وجود أضرار إنشائية تستوجب المعالجة العاجلة، وأبرزها:

شروخ وتفسخات إنشائية عميقة: لوحظت تشققات واضحة تتسع تدريجياً، ولا سيما في الجهة الشرقية من الكنيسة.
انفصال الجدران وتسرب مياه الأمطار: تبيّن أن غرفة التدفئة الخارجية (الشوديير) أُنشئت ملاصقة للحائط القديم للكنيسة من دون مراعاة الأصول الهندسية اللازمة (بدون تشريك)، ما أدى إلى انفصال الجدارين وتسرب مياه الأمطار بينهما.
تصدعات في الأرضيات والهيكل: أظهر الكشف حدوث خسوف داخلي للأرضيات (انخساف الشيناجات) الأمر الذي تسبب بتكسر البلاط في عدة أقسام، ولا سيما داخل الهيكل.
تأثر الإيقونسطاس والرطوبة: امتدت الشروخ إلى منطقة الإيقونسطاس، مما أدى إلى انفصاله جزئياً عن الحائط، إضافة إلى ظهور تصدعات جديدة في الجهات الشمالية والجنوبية والغربية، ترافقها رطوبة ونشّ مياه يشكلان خطراً على المبنى ومحتوياته.

وأكد المجتمعون ضرورة الإسراع في استكمال مشروع تدعيم الكنيسة وصيانتها، نظراً إلى تفاقم الأضرار الإنشائية، مشيرين إلى أن بعض الشقوق أصبحت من الاتساع بحيث تسمح بمرور الضوء من خلالها، الأمر الذي ينذر بخطر حقيقي على سلامة المبنى ويستوجب التحرك السريع للحفاظ على هذا الصرح الكنسي.

ملاحظة: يرفق مع الصور التقرير الذي يتضمن تقديراً لتكاليف استكمال أعمال التدعيم والترميم.

مواضيع ذات صلة