Menu Close

راعي الأبرشيّة يختتم دورة الإعداد الزوجي للعام ٢٠٢٦ بحديث روحي وتوزيع شهادات

اختتم صاحب السيادة المتروبوليت أنطونيوس (الصوري) الجزيل الاحترام دورة الإعداد الزوجي للعام ٢٠٢٦ في الأبرشيّة، وذلك مساء يوم الجمعة الواقع فيه ٥ حزيران ٢٠٢٦، في دار المطرانيّة. 

وقد ألقى سيادته كلمة روحيّة أمام المشاركين، تناول فيها معنى سرّ الزواج المسيحي باعتباره عهدًا مقدّسًا أمام الله، يقوم على المحبّة المتبادلة والتضحية والالتزام. وأكّد أنّ الزواج ليس مجرّد ارتباط اجتماعي أو قانوني، بل هو سرّ كنسيّ يفتح أمام الزوجين طريق القداسة، ويجعل من البيت كنيسة صغيرة حيث يُعاش الإيمان في تفاصيل الحياة اليوميّة. 

وشدّد المطران أنطونيوس على أنّ الإعداد الروحي والإنساني ضروري قبل الدخول في الحياة الزوجيّة، لأنّه يساعد الزوجين على مواجهة التحدّيات بروح الصلاة والثقة بالله. كما دعا الأزواج إلى أن يكونوا شهودًا للمحبّة المسيحيّة في المجتمع، وأن يربّوا أبناءهم على الإيمان والفضيلة، ليكونوا بدورهم نورًا للعالم. 

وأشار سيادته إلى أنّ الزواج المسيحي هو مدرسة للنموّ الروحي، حيث يتعلّم الزوجان الصبر والغفران والتعاون، مؤكّدًا أنّ المحبّة الحقيقية لا تزول أمام الصعوبات، بل تزداد قوّة عندما تتّحد بالنعمة الإلهيّة. وختم حديثه بدعوة المشاركين إلى أن يحافظوا على حضور المسيح في بيوتهم من خلال الصلاة المشتركة، المشاركة في الأسرار، وخدمة الآخرين بروح المحبّة. 

بعد الكلمة الروحيّة، جرى توزيع الشهادات على الأزواج المشاركين الذين أنهوا الدورة بنجاح، وسط أجواء من الفرح والامتنان. ثمّ قطع الجميع قالب حلوى أُعدّ خصيصًا لهذه المناسبة، في لفتة رمزيّة تعبّر عن المشاركة والوحدة. 

وقد عبّر المشاركون عن تقديرهم الكبير لهذه المبادرة التي تنظّمها الأبرشيّة سنويًا، معتبرين أنّها تساعدهم على فهم أعمق لمعاني الزواج المسيحي، وعلى الاستعداد لبناء عائلات راسخة على أسس روحيّة وإنسانيّة متينة.

مواضيع ذات صلة