Menu Close

في هذا اليوم تُقيم الكنيسة المُقدَّسَة تَذكار:

أبينا الجليل في القدّيسين صفرونيوس، بطريرك أورشليم. *الشّهيد في الكهنة بيون الإزميريّ ورفاقه. *الشّهيدان طروفيموس وتالّيس. *شهداء أنطاكية. *القدّيس البارّ غريغوريوس السّينائي.ّ *القدّيس البارّ غريغوريوس العجائبيّ الجديد. *القدّيسة الملكة ثيودورة الأبيريّة. *القدّيس البارّ أفثيميوس النّوفغوروديّ. *الشّهيد في الكهنة أفلوجيوس متروبوليت قرطبة. *الشّهيدان غورغن وفيرميوس السّوريّان.

القدّيس البارّ أفثيميوس النّوفغورودي (القرن 15 م)

نشأ على التّقوى ونُذر لوالدة الإله منذ الطّفوليّة. في سن الخامسة عشرة، اشتعل بحب الله فترك كلّ شيء وترهّب في دير فياجيتسكي، في ضواحي نوفغورود. كان مثالًا في الزّهد والتّواضع. اختير بعد حين، رئيسًا للدير. سنة 1429 انتُخب رئيس أساقفة لنوفغورود. ضاعف أتعابه النّسكيّة لأنه ذكر القول الإلهي:” من أعطي الكثير يُطالب بأكثر” (لو 12: 48). شغل الكرسي الأسقفي هناك ثلاثين عامًا. ما كان يعجز عن إتمامه من فروض أثناء النّهار كان يتممه أثناء اللّيل وكان أول القادمين إلى الكنيسة صباحًا لأداء صلاة السّحر. كان في الأسبوع الأول من الصّوم الكبير يعتزل في دير فياجيتسكي ملازمًا الصّلاة لا يأكل شيئًا. في الأسابيع التّالية كان يأكل مرة كلّ يومين دون ان يمتلئ من الطّعام. اعتاد، في رعايته للناس، ان يداوم على عمل الإحسان. وقد تجاوز في ذلك حدود نوفغورود إلى القسطنطينيّة وأورشليم وجبل آثوس. وكان يستقبل الغرباء نظير إبراهيم، أب الآباء، لا يرد قادمًا إليه حزينًا. اهتمّ، أيضًا، بإشاعة السّلام في كلّ مكان، وكذلك بنسخ الكتب وبناء الكنائس وتزيينها. أكثر وقته كان يقضيه في تعليم النّاس وتهذيبهم. كان رفيقًا بالخطأة، لا يحابي الأغنياء والأقوياء ولا يخضع لهم. يطعن بالزّيجات غير الشّرعيّة ويردّ المظالم. في إحدى الأيام من السّنة 1439 كلّ الآباء القدّيسين الّذين سبق لهم ان تسقّفوا على نوفغورود اجتمعوا إلى أيقونة والدة الإله العجائبيّة في شرصونة وأقاموا خدمة لها تعبيرًا عن رضاهم عن سيرة القدّيس أفثيميوس. سنة 1458 استسمح الجميع في مستهل الصّوم الكبير واعتزل في دير والدة الإله حيث صام رغم مرضه وتابع الخدم الكنسيّة إلى ان رقد بالرّبّ. وقد فاض الطّيب من جسده الّذي اكتُشف انه زنّره بالسّلاسل. بقي غير منحل وكأنه نائم. وقد أجرى الله به عجائب جمّة على مدى الأجيال.

مواضيع ذات صلة