Menu Close
المتروبوليت اسبيريدون خوري

- اسمه بحسب المولد سليمان توما يعقوب الخوري، وقد ولد بتاريخ 30 تشرين الأول عام 1926، في مدينة اوبرلنديا، في البرازيل، حيث كان والده مع العائلة، قد هاجر إليها حوالي العام 1922.

- عام 1931، عاد والده مع العائلة إلى بلدتهم بينو.

- مع عودته إلى بلدته الأصلية بينو، التحق سليمان بمدرستها ليتمم دروسه الابتدائية.

- أواخر العام 1938 انتسب إلى مدرسة البلمند الإكليريكية، ثم انتقل إلى مدرسة "الآسيّة" الأرثوذكسية في دمشق حيث تابع دراسته فيها حتى نهاية العام 1941، ثم توجه إلى دير القديسة تقلا، في بلدة معلولا السورية، واستقر فيه حتى نهاية العام 1942، وبعدها تابع دراسته في المدرسة الغسانية الأرثوذكسية، في حمص.

- مع انطلاقه، في الدراسة اللاهوتية، اتخذ لنفسه اسم اسبيريدون تيمّناً بالقديس العجائبي اسبيريدون.

- في خريف العام 1948، أرسله البطريرك الكسندروس طحّان، إلى العاصمة الفرنسية باريس، ليدرس اللاهوت والفلسفة، في معهد القديس سرجيوس الروسي، لينال شهادة الإجازة في اللاهوت، على أطروحته التي كانت حول الكتاب المقدّس بعنوان: "المصادر اليهودية – المسيحية، لكتابات لوقا الإنجيلي، في الإصحاحات الثلاثة الأولى، من إنجيله، ومن أعمال الرسل.

- خلال وجوده في باريس انتسب أيضاً إلى "المدرسة الوطنية للغات الشرقية الحديثة"، ودرس اللغة والأدب الروسيين طوال ثلاث سنوات.

- مطلع العام 1956 تولّى إدارة إكليريكية البلمند، ورسمه البطريرك الكسندروس طحّان شماساً إنجيلياً في دير سيدة صيدنايا. ليعود غبطته ويكلّف الأسقف ملاتيوس الصّوتي في آذار من العام عينه، ليقوم برسامته كاهناً في الكنيسة المريمية في دمشق لخدمة رعية بلدة مرمريتا في وادي النصارى.

- في نيسان عام 1956، رقي إلى رتبة أرشمندريت على يد المطران "ألكسندروس جحا"، مطران حمص وتوابعها.

- خدم الأرشمندريت اسبيريدون رعية مرمريتا بتفان حوالي تسعة أشهر ولم يكتفِ بواجباته الدينية بل تخطاها إلى الخدمة الاجتماعية فأسس جمعية نسائية أسماها "الجمعية الخيرية للسيدات" وهي لا تزال عاملة، في المجالات والنشاطات الكنسية والإنسانية حتى اليوم.

- لم ينسَ الأرشمندريت اسبيريدون بلدته بينو- قبولا، التي نشأ وترعرع فيها سنوات طفولته ودراسته الأولى فكان يعمد إلى الحضور إليها كل يوم جمعة من الأسبوع لا سيما بين عامي 1955 و 1957، وترك أثراً رعائياً كبيرا لا سيّما على شباب بلدته.

- أواخر العام 1958، كلّفه البطريرك ألكسندروس طحان برعاية وخدمة كنيسة "سيدة النياح" في الإسكندرية، فانتقل إليها في كانون الأول وبقي يخدم هذه الكنيسة ورعيتها مدة خمس سنوات قام خلالها بإنجازات رعائية بالغة الأهمية.

- مطلع العام 1964، وبطلب من غبطة البطريرك ثيودوسيوس أبو رجيلي، عاد إلى البلمند مكلّفاً إياه التعليم في إكليريكيّة البلمند.

- مطلع العام 1964، عيّنه المطران الياس (قربان) مطران طرابلس والكورة وتوابعهما آنذاك وكيلاً عاماً واستلم شؤون تلك الأبرشية، ليستمر بذلك حتى مشارف شهر تشرين الأول من العام 1966.

- في أيلول من العام 1966، شغرت أبرشية زحلة بانتقال مطرانها نيفن سابا، فالتأم بعدها المجمع المقدّس في دير مار الياس شويّا، وانتخب بالإجماع الأرشمندريت اسبيريدون خوري مطراناً على الأبرشيّة. وتمّت رسامته على أبرشيته يوم الأحد الواقع في 9 تشرين الأوّل من العام عينه، في كنيسة دير مار الياس شويا، خلال القدّاس الإلهيّ الذي ترأسه غبطة البطريرك ثيودوسيوس السادس (أبو رجيلي) يعاونه عدد كبير من مطارنة الكرسي الإنطاكي.

- من أعمال المثلث الرحمة المطران اسبيريدون: تعريب كتاب "مائدة الرب" لمؤلفه المتقدم في الكهنة نيقولاي أثناسييف. وتأسيس حركة شبابيّة نهضويّة في أواخر الثمانينات من القرن الماضي أطلق عليها اسم "مكتب النشاطات الروحيّة" عملت بتوجيهاته في أرجاء أبرشيته. كذلك إنشاء مركز مار نقولا الاجتماعي للأطفال الفقراء.

- في شهر حزيران من العام 2015، قدّم المثلث الرحمة المطران اسبيريدون استقالته إلى غبطة البطريرك يوحنّا العاشر وآباء المجمع الأنطاكيّ المقدّس.

- انتقل المطران اسبيريدون إلى رحمة الله تعالى، مساء الرابع عشر من أيلول 2019